فرح بنت العمدة

من أول مافتحت عنيا ع الدنيا، وإحنا عايشين ف نفس البيت مع بعض.
أبويا وأمي، إخواتي الكبار والصغيرين، عمامي وعماتي، حتي خلاني وخلاتي.
نصحي يوماتي من الفجر علي صوت أبويا، نسبح ونشكر، ماهو  أدانه يصحي أي حد ولو في سابع نومة.
في يوم زي كل يوم، لأ مش زي كل يوم...
سمعنا طبل وزمامير، وشوفنا أنوار بألوان السما السابعة، وضرب نار في السما والكل فرحانين.
بصينا من البلكونة وعرفنا إنه فرح بنت العمدة. أول فرحته، عمل زفة وعزم أهل البلد كلهم ع العشا، إتزوقوا الستات وإستعدوا عشان يحضروا الفرح.
فجأة، دخلوا علينا أهل بيت العمدة، قالت مراته "لموا كل الفراخ المريشة وسيبوا الفرخ الصغير ده عشان مافيهوش لحم".
قتلوا أهلي كلهم...
سابوني عايش وحيد...
ليه عشان تفرحوا تيتموني، ما كنتوا اكلتوا بانيه!
شاركه على جوجل بلس

عن Mai Hanem Hamada

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك

0 التعليقات:

إرسال تعليق